بعد فضح مخططاتها..........الكنيسة المصرية تهاجم العوا وتنفي تخزينها للأسلحة
شاهد أيضا حوار الدكتور محمد سليم العوا
نفت الكنيسة في مصر تصريحات سليم العوا الأمين العام للمجلس العالمي لعلماء المسلمين التي قال فيها إن الأقباط يخزنون أسلحة بالكنائس، وأن الكنيسة تختطف النساء اللاتي يُشهرن إسلامهن.
واعتبرت الأوساط القبطية والنشطاء الحقوقيين أن تصريحات العوا التي أدلى بها لبرنامج " بلا حدود" مع الإعلامي أحمد منصور علي قناة "الجزيرة" ، تحض علي الكراهية وتثير الفتنة الطائفية في مصر.
وقال القمص صليب متي ساويرس وكيل المجلس الملي بالكنيسة القبطية "إنه لا توجد أسلحة في الكنائس، وأن هذا الكلام لا يمكن أن يخرج إلا من خيال شخص مريض" مضيفا أن الكنيسة وقداسة البابا شنودة يُعلّمان الأقباط احترام الدولة وقوانينها واحترام الرئيس مبارك.
ونقلت صحيفة "الدستور" عن "ساويرس" أن وجود احترام متبادل بين الدولة والكنيسة لا يعني أن الدولة ضعيفة أمام البابا لأنها تعلم قوة الكنيسة في القضية الوطنية. معتبرا أن تصريحات الدكتور سليم العوا هدفها تشويه صورة الكنيسة بالتضليل.
أما القس رفعت فكري فوصف كلام العوا بأنه كلام غير سليم وغير دقيق، وقال: " لو يعرف أن الأقباط يخزنون أسلحة في الكنائس فليقل لنا أين هي، وعندها سيكون قدم خدمة جليلة للوطن ولأمن الدولة"، مضيفا أن الدكتور العوا رجل علم، ولكن ما قاله هو كلام لا ينطق به إلا رجل شارع.
واعترف فكري بأن الكنيسة أخطأت في معالجة قضية وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة زاخر، لكن هذا ليس معناه خلط الأوراق والزعم بأن الكنيسة تمتلك أسلحة.
وقال كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط إن الجزء العائم فيما سماه "اللغم" الذي تحمله تصريحات العوا هو أنه قد تكون هناك خطة منظمة لإحراق الوطن، وأن الدكتور العوا هو أحد أضلاعها، على حد وصفه.
وأضاف زاخر: إذا أراد العوا تصفية حساباته مع قيادات الكنيسة فليس عليه أن يُقنع الناس بأنه المدافع عن الأخوات المسلمات المختطفات، داعيا لأن يتولي النائب العام التحقيق في هذا الأمر.
من جانبه، أكد الدكتور منير مجاهد رئيس منظمة "مصريون ضد التمييز الديني" أن تصريحات العوا هي جزء من مخطط لإثارة الفتنة الطائفية، منتقدا تصريح الأنبا بيشوي بأن المسلمين ضيوف علي أرض مصر.












إرسال تعليق